A6l8 Banotat>!!


كـــــــــــــل عآم والشعب السعـودي بخيـــــر .!!


    الكويت (افضل دوله عربيه)

    شاطر
    avatar
    Αкωѕ ЙǿǾήά
    Admin

    عدد المساهمات : 146
    نقاط : 12089
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    العمر : 21

    الكويت (افضل دوله عربيه)

    مُساهمة من طرف Αкωѕ ЙǿǾήά في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 4:04 pm

    الكويت افضل دوله عربيه !


    ]صنيف "نيوزويك" استند إلى معطيات حديثة ومُحينة حول الاقتصاد والمجتمع والسياسة




    إحتلّت الكويت الترتيب الأول عربيًّا والترتيب الأربعين عالميًّا على سلّم مؤشّر دوليّ لتصنيف دول العالم من حيث توافر عناصر الحياة الجيّدة، وحصلت تونس على المرتبة الأولى إفريقيًّا وجاءت فنلندا في المركز الأول عالميًّا في حين بقيت الولايات المتحدة خارج قائمة العشر الأوائل.
    إسماعيل دبارة من تونس وأشرف أبو جلالة من القاهرة: احتلت الكويت الترتيب الأول عربيًّا والترتيب الأربعين عالميًّا على سلّم مؤشر دوليّ لتصنيف دول العالم من حيث توافر عناصر الحياة الجيّدة لسكانها اعتمادًا على مجموعة من المعايير والقواعد أصدرته مجلة "نيوزويك" الأميركيّة.
    وحصلت الإمارات العربية المتحدة على الترتيب الثالث والأربعين عالميًّا، في حين احتلت الأردن الترتيب الثالث والخمسين، تليها قطر في الترتيب الرابع والخمسين، وجاءت عمان في الترتيب الستين بعد الصين مباشرة، والسعودية في الترتيب الرابع والستين، تليها تونس في الترتيب الخامس والستين.
    واحتلّت تونس الترتيب الأول على صعيد القارة الإفريقيّة، تليها المغرب في الترتيب السابع والستين، ثم مصر في الترتيب الرابع والسبعين، وسوريا في المرتبة الثالثة والثمانين والجزائر في الخامسة والثمانين واليمن في المرتبة الثانية والتسعين.

    واستنادًا إلى مؤشّر مجلّة "نيوزويك" الأميركيّة، الخاص بنوعية الحياة وجودتها واصلت إسرائيل تفوّقها على كلّ دول المنطقة بحصولها على الترتيب الثاني والعشرين، في حين تصدّرت القائمة فنلندا من حيث توفير كل عناصر الحياة المريحة لسكّانها وجاءت بوركينا فاسو في المركز الأخير في حين جاءت الولايات المتحدة خارج قائمة العشر الأوائل.
    ويعتبر مؤشّر تصنيف دول العالم الذي أعدته مجلة "نيوزويك" ذا مصداقيّة كبيرة بحسب عدد من الخبراء، نظرًا إلى استناده إلى معايير صلبة ومهمّة على غرار معايير جودة التعليم، وجودة الحياة، والحالة الصحيّة للمواطنين والظروف الاقتصاديّة والحريات السياسية، إضافة إلى استناده إلى معطيات حديثة ودقيقة حول الاقتصاد والمجتمع والسياسة.
    وتذهب تحليلات إلى القول بأنّ حصول دولة الكويت على المرتبة الأولى عربيًّا مردّه دعم الدولة لعدد من القطاعات مثل الصحة والتعليم التي تصرف عليها أموال طائلة.
    وعلى الرّغم من أنّ الكويت مرّت بمرحلة من عدم الاستقرار السياسي، بسبب الخلافات الحادة بين الحكومة والبرلمان، والتي اضطرّ فيها أمير الكويت إلى حلّ البرلمان عدّة مرات، وقبول استقالة الحكومة أيضًا، إلاّ أنّ ذلك لم يؤثر على القطاعات الحيويّة التي تطرّقت إليها مجلة "نيوزويك" في مؤشرها.
    أما تونس التي احتلت المرتبة الأولى على صعيد القارة الإفريقيّة، فقد حصلت على رصيد 58.9 نقطة من مجموع 100 نقطة (كعدد أقصى يسند للبلد الواحد ضمن التقرير) وذلك في مجالات تشمل خصوصًا التعليم والصحة ونوعية الحياة والحراك الاقتصادي.
    وتمكّنت تونس من احتلال المرتبة 42 في ما يخص الصحة وجودة العلاج وتكلفته بـ85.75 نقطة.
    مصر حصلت على المركز الـ74 من بين 100 دولة شملها المؤشر، وعن حالة التعليم، أظهر التصنيف أن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في مصر يبلغ 71.7 في المئة من سكانها، وأن متوسط عدد السنوات التي يقضيها المواطن المصري في المدارس والجامعات يبلغ 12 عامًا، مقابل 15.6 عامًا في إسرائيل. وتصدّرت الأردن الدول العربية في مجال التعليم طبقًا لمعايير "نيوزويك".
    أمّا مؤشر الصحة فقد احتسب متوسّط عمر المواطن المصري، والذي قدّرته المجلة بـ60 عامًا، طبقًا لبيانات منظّمة الصحة العالمية.
    وتضمن مؤشّر جودة الحياة عدّة معايير منها فرق الدخل بين النساء والرجال، والذي قدر بـ32.2 في المئة طبقًا لبيانات لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، ويمثل الرقم صفر أقصى درجات المساواة، والرقم 100 أشدّ درجات التمييز.
    وتعرّض مؤشّر جودة الحياة للمساواة بين الجنسين ولنسبة السكان التي تعيش بأقلّ من دولارين في اليوم، وهي النسبة التي قدرت بـ18.4 في المئة طبقًا لبيانات المصرف الدولي.
    وتم حساب عدد جرائم القتل السنوية لكل مئة ألف شخص كأحد المؤشرات المهمّة على جودة وسلامة الحياة، وسجلت مصر 1.2 قتيل لكل مئة ألف مواطن سنويًّا.
    المؤشر السياسي تضمّن ثلاثة معايير، أوّلها مؤشر منظمة "فريدم هاوس" للحريات، وحصلت مصر على 5.5 نقاط، وهو المؤشر الواقع بين صفر وسبع درجات، وتمثل درجة 7 مرحلة غياب الحريات السياسية تمامًا، وتتضمن العمليات الانتخابية، وكفاءة الحكومة وحرية التعبير والصحافة والتنظيم وسيادة القانون واحترام الحريات الفردية.
    والمعيار الثاني يعبر عن المشاركة السياسة ويقع بين صفر و10 درجات وحصلت مصر على 4.4 درجات وذلك طبقًا لمعيار وحدة المعلومات التابعة لدورية الإيكونوميست.
    كما كان لعامل الاستقرار السياسي حظ وافر في إعداد المؤشر السياسيّ للتصنيف، والذي تم قياسه طبقًا لمؤشر المخاطر السياسية التي تتعرض لها الحكومات والشركات والأفراد، وحصلت مصر على نسبة 59 من 100، ويزيد الاستقرار كلما ارتفعت النسبة التي تحصل عليها الدولة.
    مجلة "نيوزويك" من جهتها، نشرت الوثيقة التي توضح للعموم الفئات، والقياسات، والمنهجية، التي ارتكزت عليها عند وضع التصنيف الخاص بأفضل دول العالم.
    وتلفت المجلة في هذا السياق أيضاً إلى أن فئات الدخل تنقسم وفقاً للدخل القومي الإجمالي للعام 2009، وكذلك المدخول القومي الإجمالي لكل فرد، الذي يتم حسابه باستخدام طريقة أطلس التي يعتمد عليها المصرف الدولي.
    في حين ترتكز فئات الأحجام على عدد السكان، فتكون الفئة ضخمة إذا زاد العدد عن 50 مليون نسمة، وتكون متوسطة إذا تراوح العدد ما بين 20 إلى 50 مليون نسمة، وتكون صغيرة إذا قلَّ العدد عن 20 مليون نسمة.
    الفئات والقياسات:
    1/ التعليم
    يرد التعليم كأوّل الفئات والقياسات المعتمدة في التصنيف، وينقسم إلى قسمين، قسم يتعلقّ بالإنجاز الأكاديمي القائم على دمج الدرجة العالمية الخاصة باختبارات TIMSS و / أو PISA باستخدام منهجية التطبيع الخاصة بالمفكّر الأميركي اريك هانوشيك.
    وبالنسبة إلى المدارس التي لا تطبق تلك الاختبارات، فإنّ الدرجة التي يتم انجازها تُنسب إلى تراجع معدل معرفة القراءة والكتابة ومتوسط سنوات الدراسة مقابل الدرجة العالمية.
    القسم الثاني في فئة التعليم يتعلق بـ" المنطق السريع"، حيث يستولي على الفعالية الشاملة للنظام ويميز عادة البلدان النامية.
    2 / الصحة:وتشمل توقعات التمتع بحياة صحية عند الولادة: وهي متوسط عدد السنوات التي يُتوقع أن يعيشها الفرد بصحة تامة من خلال الأخذ في الاعتبار عدد السنوات التي يعيشها الإنسان في ظروف صحية أقل من الظروف النموذجية بسبب المرض و/ أو الإصابة. (حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية).
    كما تتضمّن"المنطق السريع" المتعلق بالفعالية الشاملة للنظام الصحي.
    3/ جودة الحياة:ارتكز التصنيف على عدّة فئات من بينها عدم المساواة: معامل جيني، وهو من المقاييس المهمّة والأكثر شيوعاً في قياس عدالة توزيع الدخل، ودرجة يمكن من خلالها قياس عدم المساواة في الدخل الخاص بأفراد الأسرة.
    الفجوة بين الجنسين: وهي درجة لقياس عدم المساواة الاقتصادية، والصحية، والتعليمية، والسياسية، بين الأجناس. (حسب تأكيدات المنتدى الاقتصادي العالمي).
    الفقر المدقع، وتعريفه: نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من دولارين يوميًّا حسب الأسعار الدولية لعام 2005 (المصرف الدولي).
    ولا يهمل التصنيف مقاييس أخرى تتعلق بالمستوى المعيشي والبيئة المادية والصحة البيئية – التلوث الجوي/ المائي والعبء البيئي للأمراض على البشر.
    علاوة على ما يعرف بـ"الأمن الاقتصادي".
    4 / الديناميكية الاقتصادية
    ركّز التصنيف في هذا الصدد على النمو الإنتاجي والتنويع، أي الخدمات والتصنيع كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، علاوة على مؤشرات "التجديد" و"حيوية الأعمال" و"سهولة ممارسة أنشطة الأعمال" و"الافلاس" و"رسملة سوق الأوراق المالية".
    5/ المؤشر السياسي
    ارتكز مؤشر "نيوزويك" كذلك على تصنيف مؤسسة "فريدوم هاوس" الدولية: وهو التصنيف الذي يتم بناءً على العملية الانتخابية، والمشاركة السياسية، وأداء الحكومة، وحرية التعبير والمعتقد، والحقوق الخاصة بالروابط والمنظمات، وسيادة القانون، واستقلال الشخصية، والحقوق الفردية.
    ويقوم تصنيف المشاركة السياسية لمؤشر السلام العالمي على تقويم نوعي لمشاركة الناخبين / التحول للانتخابات الوطنية، ومشاركة المواطنين في العملية السياسية، وكذلك تصنيف الاستقرار السياسي لهيئة المخاطر السياسية.

    ________________________

    فديت الكويت انا

    المصدر

    http://www.elaph.com/Web/news/2010/8/589897.htmll الكويت افضل دوله عربيه !


    [center]
    [size=9]صنيف "نيوزويك" استند إلى معطيات حديثة ومُحينة حول الاقتصاد والمجتمع والسياسة





    إحتلّت الكويت الترتيب الأول عربيًّا والترتيب الأربعين عالميًّا على سلّم مؤشّر دوليّ لتصنيف دول العالم من حيث توافر عناصر الحياة الجيّدة، وحصلت تونس على المرتبة الأولى إفريقيًّا وجاءت فنلندا في المركز الأول عالميًّا في حين بقيت الولايات المتحدة خارج قائمة العشر الأوائل.
    إسماعيل دبارة من تونس وأشرف أبو جلالة من القاهرة: احتلت الكويت الترتيب الأول عربيًّا والترتيب الأربعين عالميًّا على سلّم مؤشر دوليّ لتصنيف دول العالم من حيث توافر عناصر الحياة الجيّدة لسكانها اعتمادًا على مجموعة من المعايير والقواعد أصدرته مجلة "نيوزويك" الأميركيّة.
    وحصلت الإمارات العربية المتحدة على الترتيب الثالث والأربعين عالميًّا، في حين احتلت الأردن الترتيب الثالث والخمسين، تليها قطر في الترتيب الرابع والخمسين، وجاءت عمان في الترتيب الستين بعد الصين مباشرة، والسعودية في الترتيب الرابع والستين، تليها تونس في الترتيب الخامس والستين.
    واحتلّت تونس الترتيب الأول على صعيد القارة الإفريقيّة، تليها المغرب في الترتيب السابع والستين، ثم مصر في الترتيب الرابع والسبعين، وسوريا في المرتبة الثالثة والثمانين والجزائر في الخامسة والثمانين واليمن في المرتبة الثانية والتسعين.

    واستنادًا إلى مؤشّر مجلّة "نيوزويك" الأميركيّة، الخاص بنوعية الحياة وجودتها واصلت إسرائيل تفوّقها على كلّ دول المنطقة بحصولها على الترتيب الثاني والعشرين، في حين تصدّرت القائمة فنلندا من حيث توفير كل عناصر الحياة المريحة لسكّانها وجاءت بوركينا فاسو في المركز الأخير في حين جاءت الولايات المتحدة خارج قائمة العشر الأوائل.
    ويعتبر مؤشّر تصنيف دول العالم الذي أعدته مجلة "نيوزويك" ذا مصداقيّة كبيرة بحسب عدد من الخبراء، نظرًا إلى استناده إلى معايير صلبة ومهمّة على غرار معايير جودة التعليم، وجودة الحياة، والحالة الصحيّة للمواطنين والظروف الاقتصاديّة والحريات السياسية، إضافة إلى استناده إلى معطيات حديثة ودقيقة حول الاقتصاد والمجتمع والسياسة.
    وتذهب تحليلات إلى القول بأنّ حصول دولة الكويت على المرتبة الأولى عربيًّا مردّه دعم الدولة لعدد من القطاعات مثل الصحة والتعليم التي تصرف عليها أموال طائلة.
    وعلى الرّغم من أنّ الكويت مرّت بمرحلة من عدم الاستقرار السياسي، بسبب الخلافات الحادة بين الحكومة والبرلمان، والتي اضطرّ فيها أمير الكويت إلى حلّ البرلمان عدّة مرات، وقبول استقالة الحكومة أيضًا، إلاّ أنّ ذلك لم يؤثر على القطاعات الحيويّة التي تطرّقت إليها مجلة "نيوزويك" في مؤشرها.
    أما تونس التي احتلت المرتبة الأولى على صعيد القارة الإفريقيّة، فقد حصلت على رصيد 58.9 نقطة من مجموع 100 نقطة (كعدد أقصى يسند للبلد الواحد ضمن التقرير) وذلك في مجالات تشمل خصوصًا التعليم والصحة ونوعية الحياة والحراك الاقتصادي.
    وتمكّنت تونس من احتلال المرتبة 42 في ما يخص الصحة وجودة العلاج وتكلفته بـ85.75 نقطة.
    مصر حصلت على المركز الـ74 من بين 100 دولة شملها المؤشر، وعن حالة التعليم، أظهر التصنيف أن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في مصر يبلغ 71.7 في المئة من سكانها، وأن متوسط عدد السنوات التي يقضيها المواطن المصري في المدارس والجامعات يبلغ 12 عامًا، مقابل 15.6 عامًا في إسرائيل. وتصدّرت الأردن الدول العربية في مجال التعليم طبقًا لمعايير "نيوزويك".
    أمّا مؤشر الصحة فقد احتسب متوسّط عمر المواطن المصري، والذي قدّرته المجلة بـ60 عامًا، طبقًا لبيانات منظّمة الصحة العالمية.
    وتضمن مؤشّر جودة الحياة عدّة معايير منها فرق الدخل بين النساء والرجال، والذي قدر بـ32.2 في المئة طبقًا لبيانات لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، ويمثل الرقم صفر أقصى درجات المساواة، والرقم 100 أشدّ درجات التمييز.
    وتعرّض مؤشّر جودة الحياة للمساواة بين الجنسين ولنسبة السكان التي تعيش بأقلّ من دولارين في اليوم، وهي النسبة التي قدرت بـ18.4 في المئة طبقًا لبيانات المصرف الدولي.
    وتم حساب عدد جرائم القتل السنوية لكل مئة ألف شخص كأحد المؤشرات المهمّة على جودة وسلامة الحياة، وسجلت مصر 1.2 قتيل لكل مئة ألف مواطن سنويًّا.
    المؤشر السياسي تضمّن ثلاثة معايير، أوّلها مؤشر منظمة "فريدم هاوس" للحريات، وحصلت مصر على 5.5 نقاط، وهو المؤشر الواقع بين صفر وسبع درجات، وتمثل درجة 7 مرحلة غياب الحريات السياسية تمامًا، وتتضمن العمليات الانتخابية، وكفاءة الحكومة وحرية التعبير والصحافة والتنظيم وسيادة القانون واحترام الحريات الفردية.
    والمعيار الثاني يعبر عن المشاركة السياسة ويقع بين صفر و10 درجات وحصلت مصر على 4.4 درجات وذلك طبقًا لمعيار وحدة المعلومات التابعة لدورية الإيكونوميست.
    كما كان لعامل الاستقرار السياسي حظ وافر في إعداد المؤشر السياسيّ للتصنيف، والذي تم قياسه طبقًا لمؤشر المخاطر السياسية التي تتعرض لها الحكومات والشركات والأفراد، وحصلت مصر على نسبة 59 من 100، ويزيد الاستقرار كلما ارتفعت النسبة التي تحصل عليها الدولة.
    مجلة "نيوزويك" من جهتها، نشرت الوثيقة التي توضح للعموم الفئات، والقياسات، والمنهجية، التي ارتكزت عليها عند وضع التصنيف الخاص بأفضل دول العالم.
    وتلفت المجلة في هذا السياق أيضاً إلى أن فئات الدخل تنقسم وفقاً للدخل القومي الإجمالي للعام 2009، وكذلك المدخول القومي الإجمالي لكل فرد، الذي يتم حسابه باستخدام طريقة أطلس التي يعتمد عليها المصرف الدولي.
    في حين ترتكز فئات الأحجام على عدد السكان، فتكون الفئة ضخمة إذا زاد العدد عن 50 مليون نسمة، وتكون متوسطة إذا تراوح العدد ما بين 20 إلى 50 مليون نسمة، وتكون صغيرة إذا قلَّ العدد عن 20 مليون نسمة.
    الفئات والقياسات:
    1/ التعليم
    يرد التعليم كأوّل الفئات والقياسات المعتمدة في التصنيف، وينقسم إلى قسمين، قسم يتعلقّ بالإنجاز الأكاديمي القائم على دمج الدرجة العالمية الخاصة باختبارات TIMSS و / أو PISA باستخدام منهجية التطبيع الخاصة بالمفكّر الأميركي اريك هانوشيك.
    وبالنسبة إلى المدارس التي لا تطبق تلك الاختبارات، فإنّ الدرجة التي يتم انجازها تُنسب إلى تراجع معدل معرفة القراءة والكتابة ومتوسط سنوات الدراسة مقابل الدرجة العالمية.
    القسم الثاني في فئة التعليم يتعلق بـ" المنطق السريع"، حيث يستولي على الفعالية الشاملة للنظام ويميز عادة البلدان النامية.
    2 / الصحة:وتشمل توقعات التمتع بحياة صحية عند الولادة: وهي متوسط عدد السنوات التي يُتوقع أن يعيشها الفرد بصحة تامة من خلال الأخذ في الاعتبار عدد السنوات التي يعيشها الإنسان في ظروف صحية أقل من الظروف النموذجية بسبب المرض و/ أو الإصابة. (حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية).
    كما تتضمّن"المنطق السريع" المتعلق بالفعالية الشاملة للنظام الصحي.
    3/ جودة الحياة:ارتكز التصنيف على عدّة فئات من بينها عدم المساواة: معامل جيني، وهو من المقاييس المهمّة والأكثر شيوعاً في قياس عدالة توزيع الدخل، ودرجة يمكن من خلالها قياس عدم المساواة في الدخل الخاص بأفراد الأسرة.
    الفجوة بين الجنسين: وهي درجة لقياس عدم المساواة الاقتصادية، والصحية، والتعليمية، والسياسية، بين الأجناس. (حسب تأكيدات المنتدى الاقتصادي العالمي).
    الفقر المدقع، وتعريفه: نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من دولارين يوميًّا حسب الأسعار الدولية لعام 2005 (المصرف الدولي).
    ولا يهمل التصنيف مقاييس أخرى تتعلق بالمستوى المعيشي والبيئة المادية والصحة البيئية – التلوث الجوي/ المائي والعبء البيئي للأمراض على البشر.
    علاوة على ما يعرف بـ"الأمن الاقتصادي".
    4 / الديناميكية الاقتصادية
    ركّز التصنيف في هذا الصدد على النمو الإنتاجي والتنويع، أي الخدمات والتصنيع كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، علاوة على مؤشرات "التجديد" و"حيوية الأعمال" و"سهولة ممارسة أنشطة الأعمال" و"الافلاس" و"رسملة سوق الأوراق المالية".
    5/ المؤشر السياسي
    ارتكز مؤشر "نيوزويك" كذلك على تصنيف مؤسسة "فريدوم هاوس" الدولية: وهو التصنيف الذي يتم بناءً على العملية الانتخابية، والمشاركة السياسية، وأداء الحكومة، وحرية التعبير والمعتقد، والحقوق الخاصة بالروابط والمنظمات، وسيادة القانون، واستقلال الشخصية، والحقوق الفردية.
    ويقوم تصنيف المشاركة السياسية لمؤشر السلام العالمي على تقويم نوعي لمشاركة الناخبين / التحول للانتخابات الوطنية، ومشاركة المواطنين في العملية السياسية، وكذلك تصنيف الاستقرار السياسي لهيئة المخاطر السياسية.

    ________________________

    فديت الكويت انا

    المصدر

    http://www.elaph.com/Web/news/2010/8/589897.htmll


    عدل سابقا من قبل Αкωѕ ЙǿǾήά في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 5:42 pm عدل 1 مرات
    avatar
    مشاعر خجوله
    عضو جديد بقراطيسه .!

    عدد المساهمات : 24
    نقاط : 11737
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010

    رد: الكويت (افضل دوله عربيه)

    مُساهمة من طرف مشاعر خجوله في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 5:19 pm

    صراحه حلو بس الموضوع طويل
    avatar
    مايهم ني فرقا(U)ك
    عضو جديد بقراطيسه .!

    عدد المساهمات : 20
    نقاط : 11734
    تاريخ التسجيل : 21/09/2010

    رد: الكويت (افضل دوله عربيه)

    مُساهمة من طرف مايهم ني فرقا(U)ك في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 5:54 am

    تسلمين خيتو بس ترى ماقريته لانه طويل بس ترى
    حتى انا احب الكويت

    cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:43 pm